عِنْدما ينْبَعث شُعاعُ الفِكْر يبْحَثُ عَنْ فَضاءات أرْحَب لينطَلِق بِلا قيود ، وعِنْدَما يَتوقُ الحرْفُ للإنْعِتاقِ يَثورُ في جوفِ مِحْبرةٍ مُعتّقه وينْسابُ فوقَ الأوراقِ بِدفْقِ شعورٍ مُختَلِف...لأصْداءِ الحرْفِ هُنا ترددات تعبُر آفاقَ الفِكْر ، فاجْعَل مِن صمْتِ حُروفِك لُغَةً  لِلحوار ، واتْرك الحرفَ يرسُم انِحناءات الشُعورِ المُتأرْجِحة بينَ الواقع والخيال
لوحاتٍ من الإبداع ... الخطوة الأولى نحو منتدياتنا
وتذكّروا بِأنّه بِحضورِكم  تَخْضرُّ الصَفَحات كما تُشرِقُ الصَباحات وتأتلِقُ المساءات
عِنْدما ينْبَعث شُعاعُ الفِكْر يبْحَثُ عَنْ فَضاءات أرْحَب لينطَلِق بِلا قيود ، وعِنْدَما يَتوقُ الحرْفُ للإنْعِتاقِ يَثورُ في جوفِ مِحْبرةٍ مُعتّقه وينْسابُ فوقَ الأوراقِ بِدفْقِ شعورٍ مُختَلِف...لأصْداءِ الحرْفِ هُنا ترددات تعبُر آفاقَ الفِكْر ، فاجْعَل مِن صمْتِ حُروفِك لُغَةً  لِلحوار ، واتْرك الحرفَ يرسُم انِحناءات الشُعورِ المُتأرْجِحة بينَ الواقع والخيال
لوحاتٍ من الإبداع ... الخطوة الأولى نحو منتدياتنا
وتذكّروا بِأنّه بِحضورِكم  تَخْضرُّ الصَفَحات كما تُشرِقُ الصَباحات وتأتلِقُ المساءات

    أحمد ومحمد ومحمود

    حقيقة حريم السلطان

    الاستفادة من البلكون

    أخبرني عن نفسك بالانجليزي

    ما هو المؤنث المعنوي؟

    الفرق بين فقه اللغة وعلم اللغة

    اسم الفاعل من جاء

    الاسم المتمكن وغير المتمكن

    المكناسيــــــــــــــة

    أجمل أشكال الإضاءة

    أنماط النصوص و مميزاتها

    بحث حو ل الكهرباء



    أهلا وسهلا بك في منتديات جعبوط بوعلام الثقافية.
    أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.




     


    أبو فراس الحمداني........

    استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل

    أبو فراس الحمداني
    320 - 357 هـ / 932 - 967 م
    هو الشاعر والأمير الحمداني الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي أبو فراس. ولد بالموصل ( 932 م- 320 هـ) حيث كانت أسرته. ولم يكتب له أن يعيش في كنف والده، فقد قتل الأب يوم كان الصبي في الثانية أو الثالثة من عمره، قتله ناصر الدولة ابن أخيه لأنه زاحمه على ولاية الموصل.
    نشأ أبو فراس في رعاية ابن عمه سيف الدولة الذي ضمه إلى عائلته وحمله معه إلى بلاطه في حلب حيث اتصل بالعلماء والأدباء فأخذ عنهم. تدرب على الفروسية والقتال، فرافق ابن عمه في غزواته، وحارب الروم، وأخضع القبائل الثائرة، مما جعل سيف الدول يثق به فيوليه إمارة منبج وهو دون العشرين من سنيه. وكانت هذه الإمارة أخطر ثغر من ثغور الدولة الحمدانية وأسهل طريق ينفذ منه البيزنطيون إلى بلاد الشام، فسهر عليها يدفع عنها أطماع الروم، ويرد عنها غارات القبائل التي ثارت.
    ولكن النصر الذي حالف أبا فراس في حروبه خانه ذات يوم فوقع أسيرا بين أيدي الروم الذين ساقوه إلى خرشنة ثم إلى القسطنطينية، وهناك طال أسره.
    وكان يأمل أن يسرع ابن عمه إلى افتدائه ولكن أمير حلب أبطأ في ذلك، فضاق صدر الشاعر ونظم في أسره أروع أشعاره التي عرفت " بالروميات" وفيها يشكو من إبطاء سيف الدولة في افتدائه، ويتأمل من انصرافه عنه، ويبث حنينه إلى أمه العجوز وأهله وأصدقائه، وإلى منبج ملاعب صباه.
    قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.
    من رقيق شعره:
    دَعوتـُكَ للجَفــن القريـْــحِ المسهـَّــدِ
    لــديّ، وللنـــوم القليــل المُشـــرَّدِ
    ومـــا ذاك بُخــلا بالحيــــاةِ وإنهــا
    لأولُ مبــــذولٍ لأولِ مُــجـتـــــــدِ
    وما الأسر مما ضقت ذرعا بحمله
    وما الخطب مما أن أقول له قـَـــدِ
    وما زل عني أن شخصا معرضــا
    لنبل العدى إن لم يصب فكأنْ قـَـدِ
    ولســـت أبالي إنْ ظفــرت بمطلبٍ
    يكونُ رخيصًا أو بوسْــمٍ مُــــزوَّدِ
    ولكنني أختــــار مـــوت بنــي أبي
    على صهوات الخيل غيـــر موسدِ
    وتأبى وآبـــى أن أمــــوتَ مـُـوسدًا
    بأيدي النصارى موتَ أكمـــدَ أكبدِ
    نضوت على الأيام ثـوب جــلادتي
    ولكنني لـــم أنـض ثـــوب التجلــدِ
    دعوتك والأبــواب ترتـــجُ دوننـــا
    فكن خيــــرَ مدعــــوٍّ وأكرمَ منجدِ
    فمثلك مــن يـُـدعى لكــلِّ عظيمــة
    ومثلي منْ يفدى بكــــلِّ مُسـَـــــوَّدِ
    أناديكَ لا أني أخافُ من الـــرَّدى
    ولا أرتجيْ تأخيرَ يومٍ إلى غَــــــدِ
    متى تـُخلفُ الأيامُ مثلي لكـُــمْ فتى
    طويلَ نجادِ السيف رحبَ المقلـَّـــدِ
    متى تلدُ الأيـــام مثـلي لكــــم فتى
    شديدًا على البأســـاءِ غيـــرَ مُلَهَّـــدِ
    يطاعنُ عن أعـراضكم بلســـانـِـهِ
    ويضربُ عنكمْ بالحســـامِ المُهنــَّـدِ
    فما كلُّ منْ شاء المعالي ينــالهـــا
    ولا كل سيَّارٍ إلى المجد يَهتــَـــدِي
    وإنك للمولى الــذي بــكَ أقتـــدي
    وإنك للنجمُ الــــذي بـــه أهتــَــدي
    وأنت الذي عرَّفتني طـُــرقَ العلا
    وأنت الــــــذي أهويتني كلَّ مقصدِ
    وأنت الـــذي بلغتني كـــل رتبــة
    مشيت إليهـــــا فوق أعناق حُسَّدي
    فيا مُلبسي النعمى التي جلَّ قدرها
    لقد أخـْـلـَقـَتَ تلـك الثيــــابُ فجَـدِّدِ
     
    أبو فراس الحمداني........
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
     :: 
    قسم التاريخ والأفكارالعامة
     :: شخصيات عربية وعالمية
    -
    انتقل الى:  
    تغذيات الموقع
    RSSRSS2RSS3RORJ-SPHPHTMLXML




    جميع الحقوق محفوطة لمنتديات
    جعبوط بوعلام الثقافية 2023

    بعض المتعاكسات في اللغة الالمانية

    الاستخارة والاستشارة .